top of page
Search
  • Saba Almubaslat

البحث حد الألم عن "أمل"!

هل لازال منه بقايا ذاك الأمل؟ هل من الحكمة أن يضيع أحدنا ما قد تبقى من وقت لا يملكه بحثا عن أمل لم يعد قد تبقى منه الكثير لنعثر عليه أصلا؟ لا أدري! هل نكتفي بالعيش نستجدي النهايات الآن وقد ضاقت مساحات الحلم وتسربت الألوان من الصور والمخيال عبر مصرف ضيق في قعر الحياة التي نعيش؟


أن تريد بشدة... هل في هذا صواب؟ هل من حقي أن أريد؟ يبقيني السؤال مستيقظة... يصرخ في صمتي أن انتصر لنفسك أٌصرخ!! يخشى النوم من ذاك الإلحاح الذي يأبى أن يصمت، فيهرب النوم الكسول يختبىء خلف نجوم أراها من نافذتي تلك التي تطل على ليل عمري... أتمسك بخيالات ما أريد فأقبض عليها بحنو... تتسرب مني كما رذاذ المطر... تخرج الخيالات من روحي الهائمة على سطح حلم يقظ همس آه مصدومة محقونة ممتدة تخرج من عميق الفؤاد... ذاك الذي ضل الطريق آملا حتى توقفت خلجاته.... ممتدة هي أكثر بكثير من حرفيها... آه... ينطق حرفيها القلب... يتلفظ حرفيها بامتداد النفس...


أنظر للحلم الوهن وقد أنهكني طول الترحال بين الممكن واللاممكن... بين ما كان وما كان ممكنا أن يكون... أيها الحلم، افتح شفتيك وأنت تقرأني وتزفرها عني... فارق الشفتين قليلا... نعم... قليلا جدا... إملأ الجوف من زفرات كل ما حولك... إملأه حتى يضيق من فيض أنفاس كل ما ومن حولك. دفّئ الزفرات هنيهة... الآن... فلتفارق شفتيك إحداهما الأخرى واهمس ب "آآآآآآآآه" تمتد لا تبدأ ولا تخمد! هذه "آه"ي أنا الباحثة عن الأمل بين بقايا الأحياء، والزمانات وامتداد المكان من اللامكان إليه...


آه أخيرة وبعدها صمت مقدس وتوحد مع نور من نور... من فوقه ومن تحته ومنه وإليه نور.... وأنا الروح للجسد أمتلئ بنشوة ذاك النور فلا أعود أكون كما أدرك... أفوق حواسي وأهيم ألتف أتحد أتلاشى لأولد من النور نورا فأهيم خارجي وحولي ولا أعود أعيش ضيق جسد ولا أكون!


19 views0 comments
Post: Blog2_Post
bottom of page